فلسفة من نسج الخيـال .. يبعث بها صاحبها
ما يحملهً بداخلهِ من المشاعر التي بدأت معالمُها بالظهور
فيقول فيها مخاطباً ترك البراءة التي أصبحت شئ من الذكرى ..!!
فكاتبُ الفلسفة .. هو نفس ذلك الشخص الذي سوف يستقبُلها
فهي مجرد فلسفة كُتبت بالأحرف الهجائية .. فلكل شخص مشاعر يستطيع تغليفها كما يشـاء أو كما يُريد هو
\
/
\
هناك أشياء تكون غائبة عن أعيُننا وذلك بسبب جهلنا
أو بسبب إهمالُنا .. كلاهما سيان
فبلحظة ما تتغيـر كُل تلك المفاهيم والنظريات الشخصيــة .. فتتحول إلى نظريات مختلفة تماماً
نحاول معها أن نتأقلم ونُطبع أنفســنا بها حتى لو كانت أنفسنا لم تعتد على ذلك
عندها نكون قد استطعنا أن نتدارك الأشيـاء
” وبوجهة نظري ذلك شي جيد “
فما أصعبُها .. ويا لقسوتِها
تلك اللحظة التي نعيشُها مع أنفسـنا في كُل وقت ومع كُل نفس
تلك اللحظة التي تأتي دون سابق إنذار .. !!؟
نعلم بأن كُل شئ قد انتهاء معها
فالأشد والأمـر .. هو ما سوف نعرفـهُ بعد تلك اللحظـة
أننا مخطئون .. وأننا أبعد ما يكون عن الاعتذار أو حتى توصيـل مشاعرنا
فهم استطاعوا برغم كُل شئ .. وبطرق مختلفة إشعارُنا بأنهم حولنا عندما كُنا بغفلة مع أنفُسنا بصدق أحاسيسهم وببراءة طفولتهم
يا لها من لحظة انتهاء معها كُل شئ
فلم يبقى سوى مُرسِل هذه الفلسفة ومستقبُلها
فعذرا لكي أيتها الروح البعيدة
” آسف على غفلتي وآسف على تأخر صدور فلسفتي “